بيان هام من مجلس خبراء القيادة في إيران دعماً للقائد الأعلى، آية الله السيد مجتبى الخامنئي
في رسالة حساسة موجهة إلى المسؤولين الحكوميين، وموقعة من 63 عضواً من أصل 86 من أعضاء أعلى هيئة دينية في البلاد، يطالب المجلس المفاوضين باحترام الخطوط الحمراء للقائد. وجاء في البيان ما يلي:
1. نحث المفاوضين، بالنظر إلى تجارب المفاوضات الضارة السابقة، على توخي الحذر الشديد من خدع العدو المخادع والشرير، والانتباه إلى أن مراعاة الخطوط الحمراء للقائد هي واجب شرعي، ولا يجوز انتهاكها تحت أي ظرف من الظروف.
2. نؤكد على ضرورة السعي للانتقام لشهادة قائدنا، وأن يواجه ترامب ونتنياهو العدالة بأي وسيلة ضرورية.
3. يجب الرد فوراً على أي خرق لمذكرة التفاهم. لذلك، وبالنظر إلى استمرار خروقات وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في لبنان، وعدم انسحابه من الأراضي المحتلة، فإن فتح مضيق هرمز يتعارض مع التزامات المسؤولين ويعتبر خطأً استراتيجياً، ولن يؤدي إلا إلى تجرؤ العدو على مواصلة خرقه للاتفاق وانتهاك التزاماته.
4. نذكركم مجدداً بأنه وفقاً للتوجيهات الملزمة للقائد الأعلى (حفظه الله)، لا ينبغي مناقشة الحقوق النووية للبلاد أو التنازع عليها، ويجب استبعادها تماماً من المفاوضات.
5. إن تثبيت الإدارة على مضيق هرمز، وتلقي التعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع جميع العقوبات، وانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة، هي مطالب غير قابلة للمساس للقائد الأعلى والشعب، ويجب متابعتها. وأي تقاعس في هذا الصدد سيواجه برد فعل عنيف من الأمة بأكملها.
6. ينبغي على المسؤولين تجنب أي تصريحات تجعل العدو أكثر غطرسة وتظهر البلاد بمظهر الضعف والعجز. وخاصة أن مقاومة مقاتلينا المضحين بأنفسهم قد دفعت أمريكا المتغطرسة إلى اليأس، فلا ينبغي إلقاء أي خطاب يوحي بضعف البلاد وعجزها.
7. يعلم الجميع، وخاصة المسؤولين الحكوميين المحترمين، أنه في نظام ولاية الفقيه، فإن رأي القائد ومنظوره هو الكلمة الفصل، وبعد الاطلاع على رأيه القاطع، لا يمكن لأي مسؤول ولا ينبغي له أن يتصرف خلافاً لرأيه.
8. بناءً على كافة الأدلة، فإن العدو يسعى مجرد السعي وراء فرصة لنشر قوات إضافية وكسب الوقت لبعض الأمور، بما في ذلك الانتخابات النصفية المقبلة. بعد ذلك، ستكون هناك احتمالية كبيرة لشن هجوم جديد، ويجب تحديد مهام القضايا المثارة في مذكرة التفاهم في غضون المهل المحددة بـ 30 يوماً و 60 يوماً، ويجب تجنب هذه المحادثات بشكل صارم.
9. نطلب من الأمة العزيزة مواصلة تواجدها الراسخ في الشوارع، ومع الحفاظ على الوحدة المقدسة وتجنب أي عمل يخل بهذه الوحدة، لا ينبغي لهم الالتفات إلى الكلمات المثيرة للانقسام من بعض الجاهلين الذين يسعون للحد من هذه المهمة الإلهية. إن تواجد الشعب أمر ضروري وحاسم طالما يرى القائد الأعلى ذلك ضرورياً.
10. إن مجلس الخبراء، باعتباره خادماً متواضعاً وجزءاً من الشعب، سيبقى إلى جانب القيادة الموقرة والأمة بأكملها، متمنياً النجاح للمسؤولين الحكوميين المحترمين، بانتظار الوفاء بالشروط والوعود، وسيقوم بواجبه الشرعي عند الضرورة.


